حبيبتى يا مصر

Egyptmylove

مصر السلام

مصر السلام

مصر السلام

مصر السلام
مصر السلام كل عام و انتم بخير رمضان كريم اعاده الله عليكم بالخير و اليمن و البركات

الوقت حسب التوقيت المحلى المجداوى

مواقيت الصلاة

Translate

  • اخر الاخبار

    مصر حبيبتى

    الى كل من يحب مصر هذه الدولة صاحبة حضارة سبعه الاف عام لابد ان يعمل على تاسيسها فى مصاف الدول المتقدمة



    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

    حقوق الطبع من مجدى الى مصر حبيبتى. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
    الجمعة، 17 أبريل 2015

    مذكرات الملك فاروق «المنسية» بخط يده.. الجانب الآخر من حكاية ثورة 1952 الحلقة الاخيرة

                                     الحلقة الأخيرة


    يقول «فاروق»: «كان أبي عنيدًا وصارمًا ولم يسمح لي أبدًا أن أنسى أنني سوف أصبح ملك مصر في يوم من الأيام. رغم ذلك، كان عادلًا ودائمًا منطقيًا معي. كنت سأحظى بطفولة سعيدة جدًا فقط إذا لم تكن مربيتي موجودة. اهتم أبي أن أتعلم في سن صغير السباحة وركوب الخيل والمبارزة وضرب النار، وكنت ناجحًا في جميع تلك الأشياء، واستمتعت بفعلهم جميعًا

    علمني أبي أيضًا أساسيات فن الحُكم، وكان هناك كتابان بالتحديد جعلني أدرسهما حتى يصبح باستطاعتي أن أجيب أي سؤال عنهما. الكتاب الأول كان بالطبع الدستور المصري أما الثاني فكان (حياة الرئيس لينكولن) كان أبي يقول: (يجب أن يكون لدينا الإرادة لإدراج أي شيء جيد من الثقافة الغربية في الشرق، ولكن لا يجب أبدًا أن ننسى أن الشرق هو الشرق والغرب هو الغرب، وربما لن نصل إلى تفاهم وتفهم كامل في حياتنا)
    أول امرأتين أثرا على حياتي كانتا غير شرقيات. الأولى، التي أحببتها والتي أعطت طفولتي العديد من الذكريات السعيدة، كانت مربية أيرلندية اعتادت أن تخفف من أحزاني وعندما تراني غير سعيد تغني لي كل أغاني الأطفال والشباب من طفولتها وشبابها هي
    ويضيف: «المرأة الآخرى كانت مكلفة أيضًا برعاية أخوتي الثلاث بجانب رعايتي، وكانت أوروبية. أتذكر في أحد الأيام طلبت مني أمي أن أخلع معطفي إذا أردت حيث بدوت محرًا، واعترضت المربية بشدة قائلة أنني سأصاب بالبرد حتمًا، ولكني كنت سعيدًا أن ألبي دعوة أمي وأخلع معطفي، وفعلت ذلك في لحظتها هذه المرأة بدا أنها تعاني مشكلة في فهم أن الطقس المصري أكثر حرًا من إنجلترا. لم تقم بأي تعليق آخر، ولكن في المرة التالية عندما ذهبنا لزيارة أمي أنا وإخوتي الثلاثة، ألبستنا بعناية ملابس من الصوف الثقيل، وقالت لنا بصرامة: (إذا خلع أحدكم معطفه هذه المرة سترون ما سيحدث عندما نعود إلى الحضانة، سأعلمكم الطاعة، لا يفرق من يدعوكم لعصياني، جلالتها أو أي شخص أخر)
    بالطبع عندما دعتنا أمي لخلع معاطفنا، خاف إخوتي أن يفعلن ذلك، ولكنني خلعت معطفي، وعدما عدنا إلى الحضانة (بقصر القبة) في المساء، أخرجت المربية سوطًا وجلدتني به


    ويستكمل: «خجلت بشدة لجلدي من قبل امرأة، حتى أنني لم أشكو لأبي، وأنا أثق أن المربية كانت تعلم أنني لن أفعل. منذ ذلك اليوم، أصبحت حياتنا تحت ظل هذا السوط. لم تكن مجرد عصا كما يستخدم بعض المدرسين، بل كان سوطًا حقيقي، وحتى اليوم أحمل آثارًا وندوب على ذراعي بسببه عندما أصبحت ملكًا عقب وفاة والدي، عام 1936، كان عمري 16 عامًا فقط، ولكن طولي كان يقارب 180 سم وكنت أقوى من معظم الرجال. أحد أولى قراراتي كانت الإرسال في طلبها أن تحضر إلى الحضانة. عندما دخلت كان السوط في يدي. كنت أنوي أن جلدها بشدة



    وتستكمل: «حين رأيت أنها فهمت مقصدي ورأيت أيضًا الرعب على وجهها، أصبحت فجأة لا أستطيع أن أستمر في خطتي. مررت السوط ببساطة على كتفيها مرتين ثم ألقيته في وجهها. قلت لها: (خذيه وغادري القصر به حالًا، لا أريد أن أرى أسواطا أبدًا في القصر أو الحضانات، ولا أرغب أن أراكي مرة أخرى في مصر طالما أنا ملكًا) رسلني أبي في عامي الـ16 إلى إنجلترا لأصبح طالبًا في أكاديمية وولويتش العسكرية.  كنت فاشل بشدة في الرياضيات ولم يكن عندي صبرا في تلك المادة. ما كان يثير اهتمامي حقًا كانت العلوم أكان يقال إنني لدي سيارة رياضية حمراء كنت أستخدمها لإرهاب سكان وولويتش، لم يكن هذا صحيحًا. كنت أتمنى أن يكون لدي سيارة كهذه في تلك الأيام، ولكن كل ما كان لدي كانت دراجة. كنت أحصل على توصيلات مجانية إلى لندن مرتين في الأسبوع بواسطة سائق لوري ودود في وولويتش
    ويواصل: «كان لدي صديق آخر أيضًا سأتذكره دائمًا، كان اسمه الشاويش باركر، وكان المسؤول عن التدريبات البدنية. كنت أعمل بجد لإرضاء الشاويش باركر، وسريعًا أصبحت جيدًا جدًا في التمارين الرياضية على طريقة الجيش علمني الشاويش باركر الملاكمة بلا مقابل سوى متعة مساعدة فتى في تحقيق طموحه. أبي الذي كان مبارزًا رائعًا، كان يقول لي دائمًا إن الملاكمة ليست علم ذو مهارة. كان يقول: (ليس هناك فن في دفع شخص في وجهه بقبضتك)، ولكن الشاويش باركر أراني اختلافًا، وقضى العديد من أوقات الفراغ معي بصبر، كما كان ليفعل مع أي فتى يرغب في التعلم، حتى أصبحت ماهر جدًا بقبضتي لكي أدخل (المتجر)، وكان هذا يوم فخر عظيم بالنسبة لى 
    كانت حياة جيدة وصعبة في وولويتش، وكنت حزينًا أنني لم استطع البقاء هناك لوقت أطول. كانت أمي تخشى من أنني سأنفتح على العادات السيئة للغرب، وخاصة الاستخدام المفرط للكحوليات، ولكن أبي قال: (فاروق لديه الكثير من الفترة السليمة الموروثة وأنا أثق أنه سيكون بخير) الشرب لم يكن أبدًا مغريًا لي، في الحفلات الرسمية للدولة في بلدي، دائمًا ما نحضر أكواب النبيذ للضيوف من البلاد غير الإسلامية، والذين يمكنهم الاستمتاع بالنبيذ

    كنت دائمًا أتسلى بسؤال ضيوفي إذا ما كانوا يفهمون الأسباب المختلفة التي تجعل رجل يشرب. (إذا قسمنا من يشربون الكحوليات في العالم إلى مجموعتين، ستجدون أن مجموعة تشرب لأنها ترغب في الضحك وأن تصبح سعيدة، والمجموعة الثانية يشربون لينسوا. ولكنني لست بحاجة للاثنين. وأنا أجد أن كلما كان عقل المرء صاف كلما كان أسهل أن يشعر بالسعادة، ولا يوجد شيء في حياتي أرغب في نسيانه، لذا فإذا شربت سيكون كمن يحضر عرض مسرحي ويبقي عيناه وأذناه مقفولين) أما بالنسبة لهؤلاء الذين يشربون الخمر ليهدئوا وينامون، فدائمًا ما أتسائل ما الذي يسعون إليه بالضبط، النوم أم الدخول في غيبوبة. لذا، فحتى إذا لم يكن ديننا قد حرم الخمر، كنت لن أشرب أيضًا باختياري أيام دراستي في وولويتش كانت حدثا رائعا في حياتي، حين كان بإمكاني أن أندمج بشكل متساوي مع صبية آخرين، ووجدت ذلك ممتع بشكل كبير في أبريل من عام 1936، توفى أبي، ودعيت للعودة إلى مصر لأصبح ملكًا. كنت في عمر الـ16 وكان من المبكر جدًا أن أضع شبابي خلفي ولكن كان يجب أن يحدث ذلك. منذ ذلك اليوم فقط جدية ومسؤوليات الرجال الكبار كانت كل ما يواجهني









    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    Item Reviewed: مذكرات الملك فاروق «المنسية» بخط يده.. الجانب الآخر من حكاية ثورة 1952 الحلقة الاخيرة Rating: 5 Reviewed By: Magdi
    Scroll to Top