انتفش المسؤولون الروس والإيرانيون بعد سيطرتهم على طريق الكاستيلو بحلب وتمكنهم من محاصرة أكثر من 300 ألف مدني في
مناطق خاضعة للثوار، انتفشوا كالطاووس، لكن لم يدروا أن ريشه هو أكثر الأعداء عداوة له..فما إن مرّت أيام قليلة حتى أعلن جيش
الفتح والذي ضم كبرى الفصائل الجهادية العاملة في الشمال عن بدء عملية الشهيد إبراهيم اليوسف لتحرير حلب، فأتى الله
الطائفيين وسدنتهم من حيث لم يحتسبوا، وبعد أن كانوا ينتظرون فك الحصار من طريق الكاستيلو كان الهجوم الصاعق من الجهة
الغربية لفتح طريق الراموسة باتجاه الأحياء الشرقية الحلبية الخاضعة لسيطرة الثوار والمحاصرة من قبل الطائفيين
وسريعاً ما أفلح الهجوم في تحرير كتل أبنية ضخمة منها مشروع 1070 ليصل المهاجمون بعده إلى كلية المدفعية ويحرروها في
غضون نصف ساعة تقريباً من بدء الهجوم، ويواصلوا معه تقدمهم لفك الحصار عن المدينة، وشاعت شائعات عن قصف الطيران
الأمريكي وتحديداً طائرات إف 16 لمواقع الثوار لمنع تقدمهم، وإن كان ذلك لم تتحدث عنه أو تعلق عليه الأوساط الأميركية، لكن كل
ما تفعله الإدارة الأميركية من غموض في المواقف تجاه الثورة، ثم منعها لوصول أي سلاح جوي نوعي للثورة لإفساح المجال للروس
وعميلهم أسد لتدمير المدن السورية، وتجميد الجبهة الجنوبية، إلى دعم غلاة الأكراد المتحالفين مع العصابة الطائفية، وتنسيق ذلك
كله مع روسيا، وعدائها الواضح لتركيا يؤكد أن مثل هذا القصف لا يستبعد، وقد قصفت مدنيين وقتلت العشرات منهم في الرقة ومنبج وإدلب وغيرها بحجة داعش وغيرها

0 التعليقات:
إرسال تعليق