حلّ خبر الإشتباكات التي حصلت بين حزب الله والجيش السوري في ريف حلب كالصاعقة على نفوس مؤيدي النظام السوري في سوريا ولبنان. مقتل 7 جنود سوريين بينهم ضابط كبير، و 8 عناصر من حزب الله
لفرقة 13 من الجيش الحر عندما تسللت من جبهة خان طومان عبر خطوط الجيش السوري، وضربت مجموعة من حزب الله متمركزة في موقع خلفي
بصاروخ تاو موجه، مما أدى لمصرع 8 منهم على الفور وجرح 6 معظمهم في حالة الخطر، عندئذ وجّه عناصر حزب الله التهمة الى الكتيبة السورية التي حدث الخرق عبرها، واتهم عناصره الضابط المسؤول عنها حزب الله التهمة الى الكتيبة السورية التي حدث الخرق عبرها، واتهم عناصره الضابط المسؤول عنها لستة من الجنود انتقاما لما حدث لرفاقهم، لتتوسع الاشتباكات بعد ذلك على نحو الذي اسلفنا آنفا، ويشن
سلاح الجو السوري ولأول مرة ثلاث غارات متتالية على مواقع لحزب الله كان قد اخلاها تحسبا فلم تقع خسائر بالأرواح
لعب الإعلام السوري دوراً بارزاً في تقليب الرأي العام الموالي للنظام السوري ضد حزب الله فشريف شحادة الصحافي والمحلل والمدافع الشرس عن نهج بشار الأسد التدميري في سورية كان قد خص حزب الله برسالة وجهها عبر فيسبوك فجر اليوم قال فيها أن “الجيش السوري هو قائد الوطن وان لا سيادة فوق سيادة “البوط السوري” وأن “القوات الرديفة التي تساعد الجيش السوري على بسط السيطرة عليها ان تعلم انها جاءت لحماية سورية وليس لبسط سيطرتها”، وأنهى رسالته بالقول “نرجوكم أن تعيدوا حساباتكم
كنانة علوش قالت ان الخلاف في النبل والزهراء جرى بعد الخلاف بين عناصر من حزب الله مع عناصر المقاومة التابعة لمدينة النبل، وإعتداء الحزب على عناصر الجيش السوري وأضافت في تعليقها أن على “القوات الرديفة للجيش العربي السوري ان تعلن ان جيش الوطن هو فخر الامة، وهو من ساند حزب الله بحربه مع إسرائيل وأنهت كلامها بالقول لا تلعبوا معنا



0 التعليقات:
إرسال تعليق