احتجت أوكرانيا لدى روسيا أمس، على تخريب حشود سفارتَها في موسكو وقنصليتها في منطقة روستوف أون دون (جنوب) الحدودية ليل الجمعة، غداة تقديم روسيا احتجاجاً مشابهاً لدى أوكرانيا حول إلقاء بيض وطلاء على قنصليتها في مدينة خاركيف.
أن حوالى مئة شخص قذفوا السفارة الأوكرانية في موسكو ببيض، في حين هشّم مهاجمون نوافذ قنصليتها في روستوف أون دون بحجارة ومضارب بيسبول.
ورجحت القنصلية الأوكرانية في روستوف إغلاق أبوابها لأيام، بعد تكسير نوافذ عدة وإلحاق أضرار بمعدات مكتبية، وطالبت السلطات الروسية بتحقيق فوري ووافٍ وبعقاب صارم للمسؤولين عن الأضرار وتعويضها مادياً.
وفي حصيلة تعتبر الأسوأ بعد أسبوعين على معارك متقطعة شرق أوكرانيا، على رغم سريان وقف للنار منذ شباط (فبراير) الماضي، قتِل 6 جنود أوكرانيين وجرح 14 آخرون في اشتباكات مع انفصاليين موالين لموسكو في منطقتي دونيتسك ولوغانسك.
والخميس، قتل 7 أشخاص على الأقل بينهم 5 مدنيين، في حين سقط أكثر من 35 شخصاً في تبادل لقذائف هاون وصواريخ عبر جانبي المنطقة العازلة الأسبوع الماضي، علماً أن الأمم المتحدة تقدر بـ6400 شخص عدد قتلى نزاع شرق أوكرانيا الذي تسبب في نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم.
على صعيد آخر، نددت وزارة الدفاع الأميركية بتصرف «غير مهني» لطيار مقاتلة روسية من طراز «أس يو27» اقترب كثيراً وراء طائرة استطلاع أميركية من طراز «آر سي135»، ثم مر تحتها قبل أن يرتفع عن يمينها فوق البحر الأسود.
لكن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل ستيفن وارن، رفض تأكيد ما إذا كانت المقاتلة الروسية اقتربت حتى مسافة ثلاثة أمتار من الطائرة الأميركية، كما أفادت محطة «سي أن أن» الأميركية.
وأشار الكولونيل وارن إلى أن مقاتلة روسية ثانية تواجدت في المنطقة نفسها «لكنها تصرفت في شكل مهني».
وليس مستغرباً تبادل الطائرات الأميركية والروسية أعمال المراقبة في المجال الجوي الدولي، لكن التوتر القائم بين الطرفين بسبب أزمة أوكرانيا، دفع الولايات المتحدة مرات إلى التنديد باقتراب مقاتلات روسية من طائرات أميركية حتى مسافة صغيرة جداً.
وأوضح الناطق أن حادثاً من هذا النوع بين طائرات أميركية وروسية يُسجل عادة «مرة كل 6 أو 8 أسابيع

0 التعليقات:
إرسال تعليق