حبيبتى يا مصر

Egyptmylove

مصر السلام

مصر السلام

مصر السلام

مصر السلام
مصر السلام كل عام و انتم بخير رمضان كريم اعاده الله عليكم بالخير و اليمن و البركات

الوقت حسب التوقيت المحلى المجداوى

مواقيت الصلاة

Translate

  • اخر الاخبار

    مصر حبيبتى

    الى كل من يحب مصر هذه الدولة صاحبة حضارة سبعه الاف عام لابد ان يعمل على تاسيسها فى مصاف الدول المتقدمة



    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

    حقوق الطبع من مجدى الى مصر حبيبتى. يتم التشغيل بواسطة Blogger.
    الجمعة، 15 مايو 2015

    الديمقراطية الفلسطينية في ركود بعد سنوات من حكم عباس


    أصبحت جامعة الضفة الغربية المرموقة أحدث مشهد معبر عن دراما السياسية الفلسطينية.
    لقد أثارت شابة، لا ترتدي الحجاب الإسلامي، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي عندما أعلنت أن حركة حماس "أفضل من يحمي حقوق الطلبة".
    وجاءت المفاجأة عندما فازت الحركة الإسلامية، التي تسيطر على قطاع غزة، في الانتخابات التي جرت في جامعة بيرزيت الشهر الماضي، بعد أن ظلت معقلا لحركة فتح، منافس حماس السياسي الذي يدعمه الغرب.
    وتعرب ناشطة تابعة لحركة فتح في رام الله تدعى، مادلين مناع، عن حسرتها قائلة :"ليس بسبب تقدم حماس، بل لتراجع فتح".
    وأضافت :"حتى بعض الطلبة الموالين لفتح صوتوا لصالح الفصائل الأخرى كنوع من الاحتجاج".
    وكانت محصلة النتائج علامة أخرى على فرط الاستياء من السلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح وزعيمها المسن الرئيس محمود عباس.
    وقال جورج غياسمان، أستاذ السياسة في جامعة بيرزيت :"الى درجة ما، تعكس النتيجة حالة الرأي العام".
    وأضاف :"السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة شديدة في الشرعية. لقد أخفقت في تحقيق أي شئ جوهري كإنهاء الاحتلال أو اتخاذ خطوات ملموسة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
    مفاوضات فاشلة
    أنشئت السلطة الوطنية الفلسطينية كإدارة مؤقتة للمدن الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية وغزة بعد اتفاق أوسلو عام 1993.
    وكان من المتصور أن معاهدة شاملة سوف تبرم في غضون خمس سنوات.
    لكن بعد مرور أكثر من عقدين من المحادثات مع إسرائيل وفشلها في تحقيق تسوية سلام نهائية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، انهارت الجولة الأخيرة من المفاوضات منذ عام.
    ومازالت السلطة تدير الشؤون الفلسطينية في مناطق في الضفة الغربية. لكنها فقدت السيطرة على غزة التي أصبحت في قبضة حماس في معركة دامية عام 2007، بعد عام من فوز الجماعة في الانتخابات التشريعية

    أصبحت جامعة الضفة الغربية المرموقة أحدث مشهد معبر عن دراما السياسية الفلسطينية.
    لقد أثارت شابة، لا ترتدي الحجاب الإسلامي، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي عندما أعلنت أن حركة حماس "أفضل من يحمي حقوق الطلبة".
    وجاءت المفاجأة عندما فازت الحركة الإسلامية، التي تسيطر على قطاع غزة، في الانتخابات التي جرت في جامعة بيرزيت الشهر الماضي، بعد أن ظلت معقلا لحركة فتح، منافس حماس السياسي الذي يدعمه الغرب.
    وتعرب ناشطة تابعة لحركة فتح في رام الله تدعى، مادلين مناع، عن حسرتها قائلة :"ليس بسبب تقدم حماس، بل لتراجع فتح".
    وأضافت :"حتى بعض الطلبة الموالين لفتح صوتوا لصالح الفصائل الأخرى كنوع من الاحتجاج".
    وكانت محصلة النتائج علامة أخرى على فرط الاستياء من السلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح وزعيمها المسن الرئيس محمود عباس.
    وقال جورج غياسمان، أستاذ السياسة في جامعة بيرزيت :"الى درجة ما، تعكس النتيجة حالة الرأي العام".
    وأضاف :"السلطة الفلسطينية تعاني من أزمة شديدة في الشرعية. لقد أخفقت في تحقيق أي شئ جوهري كإنهاء الاحتلال أو اتخاذ خطوات ملموسة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
    مفاوضات فاشلة
    أنشئت السلطة الوطنية الفلسطينية كإدارة مؤقتة للمدن الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية وغزة بعد اتفاق أوسلو عام 1993.
    وكان من المتصور أن معاهدة شاملة سوف تبرم في غضون خمس سنوات.
    لكن بعد مرور أكثر من عقدين من المحادثات مع إسرائيل وفشلها في تحقيق تسوية سلام نهائية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، انهارت الجولة الأخيرة من المفاوضات منذ عام.
    ومازالت السلطة تدير الشؤون الفلسطينية في مناطق في الضفة الغربية. لكنها فقدت السيطرة على غزة التي أصبحت في قبضة حماس في معركة دامية عام 2007، بعد عام من فوز الجماعة في الانتخابات التشريعية


    لم يقم عباس، المتثاقل والسياسي ذي الشعر الرمادي، بتحضير خليفة له بشكل منفتح، إذ ركز على إحكام قبضته على السلطة. وتشوهت صورته دائما بسبب الاقتتال الداخلي في حركة فتح.
    ويواصل الثري ورجل غزة القوي محمد دحلان، تحديه العلني للرئيس. لقد طرد من فتح عام 2011 وتبادل الاثنان اتهامات بالفساد.
    ومازال الرئيس الفلسطيني، المعروف بأبو مازن، يحصل على دعم من الجهات المانحة الرئيسية في الخارج، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، كما تقبله إسرائيل ضمنيا.
    ويقف التزامه المعلن بعدم اللجوء إلى العنف في تناقض صارخ مع حماس التي تؤمن بالكفاح المسلح و تصنفها الولايات المتحدة وإسرائيل وغيرهما كجماعة إرهابية، والتي أدى فوزها في انتخابات عام 2006 إلى عزلها دوليا.
    كما يسود اعتقاد إسرائيلي في أنه ضعيف.
    وقال أودي سيغال، المراسل الدبلوماسي الإسرائيلي المحنك الذي أجرى حوارا مع عباس مؤخرا للقناة الثانية الإخبارية الإسرائيلية : "لابد أن أقول إنه (عباس) مخيب للآمال نوعا ما."
    وأضاف :"خلال المفاوضات مع إسرائيل لم تكن لديه الشجاعة الكافية لمواجهة مواطنيه و اخبارهم الحقيقة الأساسية عن الحل الوسط".
    وتضم الحكومة الإسرائيلية الجديدة أحزابا يمينية ويسارية ودينية وقومية غير مهتمة باستئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين.
    وفي ذات الوقت ينعي الفلسطينيون ديمقراطيتهم الضائعة.
    وبعد مفاجأة جامعة بيرزيت ، أدانت جماعات حقوق الإنسان اعتقال قوات الأمن التابعة لعباس عدد من الطلاب المتعاطفين مع حماس.
    وفي ظل مخاوف بشأن حدوث مزيد من الاحتكاك، أرجأت مؤسسات الضفة الغربية الأخرى - جامعة النجاح في نابلس، وجامعة الخليل – إجراء انتخاباتها

    حقائق عن محمود عباس:



    - ولد في مدينة صفد لكن أسرته فرت إلى سوريا خلال حرب عام 1948 في الشرق الأوسط.
    - تخرج في جامعة دمشق بعد دراسته القانون.
    - في منتصف خمسينيات القرن الماضي شارك بشدة في الأنشطة السياسية الفلسطينية سرا وإنضم إلى عدد من الفلسطينيين المنفيين في قطر.
    - انضم لعضوية حركة فتح عام 1961.
    - وبدعم من المجلس الثوري لحركة فتح عام 2004 أصبح المرشح المفضل للحركة لخوض انتخابات الرئاسة.
    - حصل على 62 في المئة من مجموعة الأصوات في الانتخابات وتولى رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية عام 2006

    • تعليقات بلوجر
    • تعليقات الفيس بوك

    0 التعليقات:

    Item Reviewed: الديمقراطية الفلسطينية في ركود بعد سنوات من حكم عباس Rating: 5 Reviewed By: Magdi
    Scroll to Top