إن العراق متجه نحو التقسيم بسبب المعارك مع تنظيم ''الدولة الإسلامية''، الذي استولى مؤخرا على مدينة الرمادي غرب بغداد.
''العراق في طريقه إلى التقسيم، لأن الواقع العراقي يفرض هذه المعادلة''.
نجاح التنظيم في العراق إلى ''مدى معرفتهم بالقابلية للاحتلال والاقتتال باسم الطائفة، ولعلمهم أن حكومة العراق لا تمتلك مشروعا وطنيا مؤثرا تستطيع أن تجمع من خلاله كل الأطياف العراقية المتباينة''.
أن ''هذا الصراع سيستمر حتى تحين فرصة التقسيم. حينها سيتخلص العراقيون من كل الأدواء الطائفية، أو على الأقل، من كل الصراعات الناتجة عنها''.
إن هناك اتفاقا سياسيا يناقش لـ''تشكيل إقليم سني''.
إن الاتفاق يتضمن ''منح السنة العرب الإقليم، والاستجابة لمطلبهم هذا على أن يشمل الأنبار أولا كنموذج تلحق به مناطق أخرى لاحقا من المحافظات السنية مقابل انسحاب كافة الأجنحة السنية التي تساند داعش حاليا وتقاتل إلى جانبه''.
إن ''القوة السنية التي تقاتل إلى جانب داعش تبلغ قرابة 33 ألف مقاتل من أبناء العشائر السنية وعناصر النظام البعثي ومنتسبي القوة الأمنية''.
أنه ''المساومة على العار''، يرى عبد الله جعفر كوفلي في جريدة العالم العراقية أن هذا التقسيم قادم لا محالة.
إن ''التقسيم إلى أقاليم (فدرالية او كونفدرالية) أو دويلات أصبحت قراراً حتمياً لا مفر منه، ولكن آلية التقسيم في هذه المرحلة اختلفت عن سابقتها''.
أن داعش ''أداة لرسم الحدود تمهيداً للتقسيم ... لأن أي مشروع من أجل إنجاحه وجعله أكثر واقعية لا بد من تهيئة الأجواء والأرضية المناسبة له، وإن تقسيم العراق بات مطلباً في هذا الوقت بعدما كان جريمة لا تغتفر في أوقات سابقة ولكن بسكينة داعش''.
ولكن العراق ليس الهدف الوحيد
إن داعش ''أداة اختلاق الذرائع والمبررات للصهيو ـ أميركي من أجل تحقيق مشاريعه التدميرية الهادفة إلى إعادة رسم خريطة المنطقة وتشكيلها وفق ما يحقق مصالحه وأمن كيان الاحتلال الصهيوني وبقاءه''.
إن ''توجيه إرهابيي داعش من منطقة عراقية إلى أخرى، واضح أن الهدف منه هو لنسج المزيد من الذرائع والمبررات لدعم فكرة تسليح العشائر العراقية، وذلك لإعطاء مشروع تقسيم العراق قوة دفع إضافية، إذ من شأن هذا السلاح في مرحلة لاحقة وفي سياق تواصل تأجيج الفتن الطائفية والمذهبية بين المكونات العراقية أن يساعد على تقسيم العراق ... وطبعًا من شأن تقسيم العراق أن يسهل تقسيم سوريا ومحاصرة المقاومة اللبنانية، وتمزيق الجغرافيا المتصلة التي يمتد عليها محور المقاومة''.
الحشد الشعبي:
أن قوات الحشد الشعبي الشيعية هي حصن الأمان أمام هذه المخططات.
إن ''أهم عائق لتنفيذ هذا المشروع الخبيث هو وجود قوة عسكرية كبيرة على الأرض اسمها الحشد الشعبي''.
''عشرون لواءً من الحشد الشعبي وفرقتان متخصصتان تتهيأ لتحرير الأنبار''.
إن ''بغداد مؤمنة بـ60 ألف مقاتل من الحشد الشعبي''.


0 التعليقات:
إرسال تعليق