أنه من المرتقب أن تشهد العلاقات الأمريكية - الخليجية تطورا استراتيجيا الأسبوع المقبل عندما يستقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما قادة دول مجلس التعاون الخليجي في واشنطن ومنتجع ''كامب ديفيد'' الرئاسي.
اليوم الخميس، أن هذه القمة ستكون محطة في توسيع التعاون الأمني والعسكري بين الجهتين بحسب مصادر مطلعة على الإعداد للقمة.
مسؤول أمريكي مطلع أنه على الرغم من التقارب الأمني والعسكري بين الطرفين منذ سنوات فإن هناك مجالا لتحسين ذلك التعاون ، وهذا ما يتطلع المسؤولون الأمريكيون إلى تحقيقه من القمة المقبلة.
ناطق باسم القيادة المركزية الأمريكية أن ''القيادة المركزية ملتزمة بالعمل مع شركائها الخليجيين لدعم القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل مواجهة التطرف وإبقاء خطوط التواصل البحري مفتوحة وحماية أراضيها

0 التعليقات:
إرسال تعليق