عاجل : فرنسا ستغلق سفارتها في دمشق (ساركوزي)
اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اثر قمة للاتحاد الاوروبي في بروكسل ان بلاده قررت اغلاق سفارتها في دمشق للتنديد ب"فضيحة" القمع الذي يمارسه النظام السوري ضد شعبه.
وصرح ساركوزي امام الصحافيين "قررت مع وزير الخارجية الان جوبيه اغلاق سفارتنا في سوريا".
يكتنف الغموض مصير حي بابا عمرو المحاصر في مدينة حمص بعدما شنت القوات السورية هجوما على المتمردين.
وتقول مصادر من الجانبين ان القوات الحكومية حاولت التقدم داخل الحي من عدة محاور بعد اسابيع من القصف المكثف.ويقول المسؤولون السوريون ان القوات السورية "تمشط" المنطقة بينما يقول النشطاء ان الهجوم تم صده.
في الوقت نفسه تقول مسؤولة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس انه لم يسمح لها بدخول سوريا.
واضافت اموس في بيان لها ان الرفض جاء "رغم طلباتي المتكررة للقاء المسؤولين السوريين على اعلى مستوى لمناقشة الوضع الانساني وضرورة السماح بالوصول الى المتضررين من العنف بدون عائق".
وقال دبلوماسيون من الامم المتحدة ان اموس تنتظر في لبنان رد الحكومة السورية على طلبها.
صحفيون وتقول لجان التنسيق المحلية، وهي مجموعات من النشطاء، ان واحدة من الصحفيين الغربيين الذين لم يتمكنوا من مغادرة حمص ترفض المغادرة ما لم يصحبها الجرحى من المدنيين السوريين.
وحسب قول اللجان فان اديث بوفييه، التي اصيبت الاسبوع الماضي في قصف تعرض له مركز اعلامي مؤقت، تطالب السفير الفرنسي بان ياتي شخصيا ويبذل كل ما يستطيع من جهد.
وكانت الحكومة الفرنسية اعلنت في وقت سابق انها مستعدة لاجلاء بوفييه والمصور الصحفي وليام دانيلز، وكلاهما في مهمة صحفية لصحيفة لوفيغارو.
اما الصحفي الاسباني خافيير سبينوزا الذي كان معهما فقد فر الى لبنان.
وكان الثلاثة ومعهم المصور الصحفي البريطاني بول كونروي في قافلة لتهريبهم من سوريا تعرضت للقصف في الطريق.
وانقسمت القافلة واعيد الصحفيان الفرنسيان الى بابا عمرو بينما وصل كونروي الى لبنان.
وقالة جماعة افاز التي رتبت عملية تهريبهم ان 13 سوريا قتلوا في محاولة تهريب الصحفيين الغربيين خارج سوريا.
وكان صحفيان قتلا في القصف على حمص الاسبوع الماضي.
حمص ومع بدء الهجوم على بابا عمرو الاربعاء سمعت اصوات الانفجارات في المنطقة.
وقال مسؤولون في دمشق للصحفيين ان اخراج المتمردين من المنطقة سيستغرق بضع ساعات وان الحاصل الان هو عملية تمشيط.
الا ان ما يكتبه النشطاء على الانترنت يقول ان مقاتلي الجيش السوري الحر تمكنوا من صد الهجمات والحقوا بالقوات الحكومية خسائر فادحة.
وتعزز الحكومة قواتها حول بابا عمرو منذ فترة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره في بريطانيا ان 23 شخصا قتلوا الاربعاء من بينهم 11 شخصا في حمص.
ولا يمكن التأكد من صحة تلك الارقام.
ويقول مراسل بي بي سي في لبنان جيم ميور ان الانباء تفيد بان الحكومة استقدمت الفرقة الرابعة المدرعى التي يقودها شقيق الرئيس، ماهر الاسد.
واضاف مراسلنا ان حي بابا عمرو اصبح يشكل للطرفين اهمية رمزية.
وحث وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ سوريا على التخلي عن خطط الهجوم والسماح بالمساعدات الانسانية معتبرا ان الهجوم "مصيره الفشل".
مساعدات وتتزعم الولايات المتحدة وفرنسا الجهود لوضع مسودة قرار جديد لمجلس الامن حول الازمة يطالب بانهاء العنف والسماح بالمساعدات الانسانية.
ويقول دبلوماسيون غربيون ان مسودة القرار تتضمن ايضا اعتبار اررئيس الاسد مسؤولا عن الازمة.
وقال مسؤول غربي ان مسودة القرار وزعت على "دائرة ضيقة من الدول المتفقة في الرأي" حول سوريا.
ويكز مشروع القرار على المساعدات الانسانية على امل ان توافق عليه الصين وروسيا.
جيش سوريا الحر يتصدى لهجوم باباعمرو
قال ناشطون سوريون إن الجيش النظامي واصل صباح اليوم الخميس قصفه العنيف على حي بابا عمرو في حمص سعيا لاقتحامه في إطار ما وصف بأعنف هجوم منذ اندلاع الثورة، كما أفادت لجان التنسيق بأن دبابات الجيش النظامي اقتحمت مدينة الضمير بريف دمشق واشتبكت مع وحدات الجيش السوري الحر . وأضاف الناشطون أن وحدات من الجيش السوري الحر في الحي تمكنت حتى الآن من منع أكثر من سبعة آلاف من جنود الجيش النظامي من اقتحامه. ونقلت رويترز عن مسؤول في الجيش الحر قوله إن وحداته ستصعّد هجماتها على الجيش النظامي في مناطق مختلفة من البلاد لتخفيف الضغط عن حمص التي تتعرض لقصف متواصل بالمدفعية والصواريخ منذ 26 يوما.
وقالت مصادر بالمعارضة إن مقاتليها "دحروا" محاولة للقوات الحكومية للتقدم إلى بابا عمرو من منطقة حكورة على المشارف الشمالية للحي، لكن دبلوماسيين قالوا في وقت سابق إن الفرقة المدرعة الرابعة بالجيش السوري يبدو أنها عاقدة العزم على اجتياح الحي.
ومن جهته، قال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله في لقاء مع الجزيرة إن حدة الاشتباكات بين كتائب الجيش النظامي والجيش السوري الحر تراجعت قليلا في الساعات الأخيرة بسبب العاصفة الثلجية التي تتعرض لها مدينة حمص، حيث توقف القصف عن باقي أحياء المدينة فيما تدور اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر.
وأضاف العبد الله إن حمص تتعرض لمأساة حقيقية بسبب العوائل التي أصبحت بلا منازل في ظل العواصف الثلجية، في وقت يستمر فيه انقطاع المياه والكهرباء عن المدينة، كما أن الغذاء شبه معدوم في حمص وتماما في بابا عمرو.
وطالب المتحدث كافة الدول بالتدخل بشكل سريع وتحمل مسؤولياتها، كما طالب "السوريين الشرفاء" بالتصعيد في كافة المدن والمحافظات لتخفيف الضغط على بابا عمرو، مؤكدا أن القصف أوقع عددا من القتلى والجرحى في حيّ كرم الزيتون.
وقال قائد الجيش الوطني الحر العقيد رياض الأسعد إن عناصره أجلت عددا كبيرا من المدنيين والصحافيين من حي بابا عمرو.
وفي السياق ذاته، اتهم المجلس الوطني السوري الجيش النظامي بارتكاب إبادة جماعية في حمص، وتحديدا في حي بابا عمرو عبر استهدافه بصواريخ سكود وقصفه بالطائرات الحربية.
وفي إدلب أفاد مراسل الجزيرة في مدينة سرمين بأنه بعد أيام على قصف المدينة بدأت تتكشف آثار الدمار والخراب حيث عثر الأهالي على جثث قتلى في المزارع وأحياء المدينة.
تسليح المعارضة
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه المجلس الوطني السوري عن تشكيل مكتب عسكري لمتابعة ما سماها "شؤون المقاومة المسلحة" تحت الإشراف السياسي للمجلس.
وأعلن رئيس المجلس برهان غليون في مؤتمر صحفي بالعاصمة الفرنسية باريس اليوم الخميس، أن المكتب العسكري مؤلف من ضباط ومدنيين، وسيكون مسؤولا عن متابعة شؤون قوى المقاومة المسلحة وتنظيم صفوفها ودراسة احتياجاتها وإدارة تمويلها وعملياتها، ووضعها تحت الإشراف السياسي للمجلس الوطني.
وأشار إلى أن هذا الأمر يأتي "في ضوء التطورات الميدانية المتسارعة في سوريا وإيمانا بأهمية ضبط المقاومة المسلحة في سوريا ودعما للجيش الحر".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير مكتب الإعلام في المجلس الوطني محمد السرميني قوله إن إنشاء المكتب "يأتي بالتنسيق مع الجيش السوري الحر".
وفي سياق متصل أظهرت صور على الإنترنت بثها ناشطون انشقاق عدد من الضباط والجنود في مدينة الرستن بحمص عن الجيش النظامي. وقال المنشقون إن ما دفعهم إلى الانشقاق هو ما شاهدوه من قصف ودمار وارتكاب مجازر من قبل الجيش النظامي. وأعلن ضابط قال إنه ينتمي إلى الطائفة العلوية، انشقاقه عن الجيش النظامي وانضمامه إلى الجيش السوري الحر.
وقال مهيمن الرميض لرويترز من منطقة في تركيا قرب الحدود السورية "ستكون بابا عمرو هي التي تقصم ظهر النظام.. النظام يظن أنه سيخمد ثورة سوريا في بابا عمرو. كل مدينة سورية ستكون بابا عمرو".
واعترف الرميض، وهو عضو بالمجلس العسكري الثوري الأعلى الذي يشرف على الجيش السوري الحر، بأن المعارضين المسلحين في بابا عمرو يواجهون قوات تفوقهم كثيرا من حيث التسليح مع استخدامهم الرشاشات وقذائف المورتر، في مواجهة قوات مدرعة تدعمها المدفعية الثقيلة والصواريخ، لكنه قال إنهم يتشبثون بمواقعهم.وقالت مصادر بالمعارضة إن مقاتليها "دحروا" محاولة للقوات الحكومية للتقدم إلى بابا عمرو من منطقة حكورة على المشارف الشمالية للحي، لكن دبلوماسيين قالوا في وقت سابق إن الفرقة المدرعة الرابعة بالجيش السوري يبدو أنها عاقدة العزم على اجتياح الحي.
ومن جهته، قال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبد الله في لقاء مع الجزيرة إن حدة الاشتباكات بين كتائب الجيش النظامي والجيش السوري الحر تراجعت قليلا في الساعات الأخيرة بسبب العاصفة الثلجية التي تتعرض لها مدينة حمص، حيث توقف القصف عن باقي أحياء المدينة فيما تدور اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر.
وأضاف العبد الله إن حمص تتعرض لمأساة حقيقية بسبب العوائل التي أصبحت بلا منازل في ظل العواصف الثلجية، في وقت يستمر فيه انقطاع المياه والكهرباء عن المدينة، كما أن الغذاء شبه معدوم في حمص وتماما في بابا عمرو.
وطالب المتحدث كافة الدول بالتدخل بشكل سريع وتحمل مسؤولياتها، كما طالب "السوريين الشرفاء" بالتصعيد في كافة المدن والمحافظات لتخفيف الضغط على بابا عمرو، مؤكدا أن القصف أوقع عددا من القتلى والجرحى في حيّ كرم الزيتون.
وقال قائد الجيش الوطني الحر العقيد رياض الأسعد إن عناصره أجلت عددا كبيرا من المدنيين والصحافيين من حي بابا عمرو.
وفي السياق ذاته، اتهم المجلس الوطني السوري الجيش النظامي بارتكاب إبادة جماعية في حمص، وتحديدا في حي بابا عمرو عبر استهدافه بصواريخ سكود وقصفه بالطائرات الحربية.
وفي إدلب أفاد مراسل الجزيرة في مدينة سرمين بأنه بعد أيام على قصف المدينة بدأت تتكشف آثار الدمار والخراب حيث عثر الأهالي على جثث قتلى في المزارع وأحياء المدينة.
تسليح المعارضة
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه المجلس الوطني السوري عن تشكيل مكتب عسكري لمتابعة ما سماها "شؤون المقاومة المسلحة" تحت الإشراف السياسي للمجلس.
وأعلن رئيس المجلس برهان غليون في مؤتمر صحفي بالعاصمة الفرنسية باريس اليوم الخميس، أن المكتب العسكري مؤلف من ضباط ومدنيين، وسيكون مسؤولا عن متابعة شؤون قوى المقاومة المسلحة وتنظيم صفوفها ودراسة احتياجاتها وإدارة تمويلها وعملياتها، ووضعها تحت الإشراف السياسي للمجلس الوطني.
وأشار إلى أن هذا الأمر يأتي "في ضوء التطورات الميدانية المتسارعة في سوريا وإيمانا بأهمية ضبط المقاومة المسلحة في سوريا ودعما للجيش الحر".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير مكتب الإعلام في المجلس الوطني محمد السرميني قوله إن إنشاء المكتب "يأتي بالتنسيق مع الجيش السوري الحر".
وفي سياق متصل أظهرت صور على الإنترنت بثها ناشطون انشقاق عدد من الضباط والجنود في مدينة الرستن بحمص عن الجيش النظامي. وقال المنشقون إن ما دفعهم إلى الانشقاق هو ما شاهدوه من قصف ودمار وارتكاب مجازر من قبل الجيش النظامي. وأعلن ضابط قال إنه ينتمي إلى الطائفة العلوية، انشقاقه عن الجيش النظامي وانضمامه إلى الجيش السوري الحر.

0 التعليقات:
إرسال تعليق