اللواء أركان حرب محمد نجيب ولد في 19 فبراير عام 1901
ولد محمد نجيب بالسودان، والتحق بـكلية غردون ثم بالمدرسة الحربية وتخرج منها عام 1918
أول رئيس لجمهورية مصر بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية في (18 يونيو 1953)
كما يعد قائد ثورة 23 يوليو 1952 التي انتهت بعزل الملك فاروق ورحيله عن مصر
تولى منصب رئيس الوزراء في مصر خلال الفترة من (8 مارس 1954 ـ 18 أبريل 1954)
وتولى أيضاً منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية ثم وزير الحربية عام 1952
شارك في حرب فلسطين عام 1948 وأصيب 7 مرات، فمنح نجمة فؤاد العسكرية الأولى تقديراً لشجاعته بالإضافة إلى رتبة البكوية
في عام 1953 وبعد ثورة يوليو التي كان هو قائدها أصبح نجيب أول رئيس للبلاد بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية
أعلن مبادىء الثورة الستة، وحدد الملكية الزراعية، لكنه كان على خلاف مع ضباط مجلس قيادة الثورة بسبب رغبته في إرجاع الجيش لثكناته وعودة الحياة النيابية المدنية
في 14 نوفمبر 1954 أجبره مجلس قيادة الثورة على الاستقالة، ووضعه تحت الإقامة الجبرية مع أسرته في قصر زينب الوكيل
في عام 1953 وبعد ثورة يوليو التي كان هو قائدها أصبح نجيب أول رئيس للبلاد بعد إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية
في 14 نوفمبر 1954 أجبره مجلس قيادة الثورة على الاستقالة، ووضعه تحت الإقامة الجبرية مع أسرته في قصر زينب الوكيل
ومنع أي زيارات له، حتى عام 1971 حينما قرر الرئيس السادات إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه
لكنه ظل ممنوعاً من الظهور الإعلامي حتى وفاته في 28 أغسطس 1984
كانت سلوى محمد نجيب، طوال سنوات الإقامة الجبرية في المرج تربية القطط والكلاب، واعتبرهما أكثر وفاءً من البشر
تزوج " نجيب " خلال عمره الطويل أربعة مرات، الأولى طلقها بعد 40 يوما فقط، والثانية واسمها "زينب أحمد" وله منها ابنة واحدة تدعى سميحة
الثالثة فهى السيدة "عائشة" التى أنجبت له 3 أولاد
وعندما شعرت "عائشة " بالغيرة من إحدى قريبات الرئيس الراحل تدعى "عزيزة " قرر أن يتزوجها عقاباً لعائشة على غيرتها
ابنه "يوسف" عمل سائق تاكسى ليستطيع تأمين لقمة عيشه، وابنه الثانى فاروق دخل السجن بعدما ضرب عسكرى قال له أبوك لم يكن رئيس جمهورية
أما ابنه الثالث "علي" فقتله اليهود فى ألمانيا حيث كان يدرس الفيزياء النووية وابنته سميحة ماتت وهى فى ريعان شبابها بعد إصابتها بالسرطان
عام 1967 أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" وفاة "نجيب" وهو على قيد الحياة
وتم تسريب خبر موته وهو على قيد الحياة حتى لا يطالب الناس بعودته للرئاسة مرة أخرى بعد وقوع النكسة
كانت وصيته أن يدفن في السودان نظرًا لحبه الشديد لها حيث ولد هناك، ولكن مبارك رفض ذلك وأمر بدفنه بمقابر الشهداء في صلاح سالم
ُوفي محمد نجيب، في 28 أغسطس 1984 بعد دخوله في غيبوبة في مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة
ولم يكن يعاني من أمراض خطيرة، لكنها كانت أمراض الشيخوخة والوحدة بعد عزله عن الحياة وحجزه داخل قصر واحد لمدة تجاوزت الـ 30 عام
كتب مذكراته شملها كتابه كنت رئيسا لمصر، ويشهد له أن كتابه خلا من أي اتهام لأي ممن عزلوه
صورة لمحمد نجيب أثناء تأديته مناسك الحج
لكنه ظل ممنوعاً من الظهور الإعلامي حتى وفاته في 28 أغسطس 1984
كانت سلوى محمد نجيب، طوال سنوات الإقامة الجبرية في المرج تربية القطط والكلاب، واعتبرهما أكثر وفاءً من البشر
تزوج " نجيب " خلال عمره الطويل أربعة مرات، الأولى طلقها بعد 40 يوما فقط، والثانية واسمها "زينب أحمد" وله منها ابنة واحدة تدعى سميحة
ابنه "يوسف" عمل سائق تاكسى ليستطيع تأمين لقمة عيشه، وابنه الثانى فاروق دخل السجن بعدما ضرب عسكرى قال له أبوك لم يكن رئيس جمهورية
أما ابنه الثالث "علي" فقتله اليهود فى ألمانيا حيث كان يدرس الفيزياء النووية وابنته سميحة ماتت وهى فى ريعان شبابها بعد إصابتها بالسرطان
عام 1967 أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" وفاة "نجيب" وهو على قيد الحياة
وتم تسريب خبر موته وهو على قيد الحياة حتى لا يطالب الناس بعودته للرئاسة مرة أخرى بعد وقوع النكسة
كانت وصيته أن يدفن في السودان نظرًا لحبه الشديد لها حيث ولد هناك، ولكن مبارك رفض ذلك وأمر بدفنه بمقابر الشهداء في صلاح سالم
ُوفي محمد نجيب، في 28 أغسطس 1984 بعد دخوله في غيبوبة في مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة
ولم يكن يعاني من أمراض خطيرة، لكنها كانت أمراض الشيخوخة والوحدة بعد عزله عن الحياة وحجزه داخل قصر واحد لمدة تجاوزت الـ 30 عام
كتب مذكراته شملها كتابه كنت رئيسا لمصر، ويشهد له أن كتابه خلا من أي اتهام لأي ممن عزلوه
صورة لمحمد نجيب أثناء تأديته مناسك الحج

























0 التعليقات:
إرسال تعليق