افهمو بقى يا مصريين المخطط الصهيونى الامريكى القذر هو اسقاط مصر من خلال الفتنة الطائفية
افهمو يا مصريين اتحدو مع بعض و لا تستمعو الى عملاء الصهيونية يوقدون الفتنة و هم فى امريكا لمصالحهم الشخصية ينفذون اجندة الخارج مقابل حفنة دولارات
مع بروز دور مصر المحورى، ومع سطوع شمس المطامع الاستعمارية فى المنطقة، حاول المستعمرون دائما اللعب على وتر العلاقة بين المسلمين والأقباط فى مصر، فى محاولة منهم لشق الصف وفق نظرية "فرق تسد"، لكن دائما ما كانت تلك المطامع تتحطم على صخرة الوحدة الوطنية، رغم تصاعد أصوات المتطرفين والمتشددين فى الفريقين مسلمين ومسيحيين على حد سوا
وعلى مدار سنوات طويلة، ومع وقوع أى خلاف أو اشتباكات بين عائلات مسلمة وأخرى مسيحية، يتدخل العقلاء من الطرفين، وتتم السيطرة على الأحداث، ويجتمع الطرفان المتشاجران، فى جلسة مصالحة وتراضٍ عن طيب خاطر ودون إملاء أى طرف لشروطه، ويبحث المحكمون أسباب الأزمة، ويتم الفصل بين الطرفين دون النظر لديانتهم، ليتم حل الأزمة من جذورها، ووأد فتنة طمع الكثير من أصحاب النفوس المريضة فى إشعاله
ومع تعدد وقائع العنف الذى يحب الكثيرون أن يلقبونه بالطائفى، طفت ظاهرة جديدة على السطح، ولمع نجمها على صفحات التواصل الاجتماعى، هم من أطلقوا على أنفسهم النشطاء الأقباط، الذين نصبوا أنفسهم أوصياءً على الكنيسة والقساوسة وأصحاب القرار والعقلاء من أبناء الديانة المسيحية، لينفخوا فى نيران الفتنة، من أجل تنفيذ خطة جديدة لتدمير هذا البلد الآمن
ومثلما عرف شيوخ الإرهاب ودعاة التطرف، مفاتيح الدخول لعقول الشباب المسلم الصغير، ونجحوا فى صياغة خطاب يلعبون به على أوتار الخوف والغيرة على الدين عند شباب لا يزال عقله خصبا لأى أفكار تدعو للعنف والدماء، تحت راية نصرة الإسلام، لمسنا تزايد أعداد مثل تلك الفئة الضالة، لكن على الجهة الأخرى، عند من رفعوا راية "نصرة الصليب"، وطرد الغزاة العرب من مص

0 التعليقات:
إرسال تعليق